اوضح المدرب الألماني السابق يواكيم لوف أنه لا يفكر في العودة الفورية الى عالم التدريب، مؤكدًا أنه لم يعد يرى نفسه على مقاعد البدلاء ولا يشعر بنفس النار الداخلية التي يحتاجها أي مدرب في مسيرته.
وقال لوف إن الرغبة والشغف عنصران أساسيان لأي مدرب، مضيفًا أنه ابتعد عن كرة القدم منذ عدة سنوات، ولا يعرف ما إذا كان يمتلك الطاقة اللازمة لإعادة قيادة فريق بشكل يومي ومكثف، مؤكداً أن الدافع الداخلي هو ما يصنع الفارق الحقيقي في مهنة التدريب.
ورغم ذلك، لم يغلق المدرب الفائز بكأس العالم 2014 مع منتخب ألمانيا الباب نهائيًا أمام العودة، مشيرًا إلى أن أي قرار محتمل سيكون مرتبطًا بمشروع مناسب وملهم فقط، في حال وصل عرض استثنائي قادر على تحفيزه من جديد.
كما نفى لوف مؤخرًا الشائعات التي ربطته بتولي تدريب منتخب غانا، مؤكدًا أن الحديث عن عودته في الوقت الحالي لا يزال في إطار التكهنات.

























































